Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user 'saloth'@'localhost' (using password: NO) in /home/saloth/public_html/wp-content/plugins/securepress-plugin/sl8.php on line 1283

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/saloth/public_html/wp-content/plugins/securepress-plugin/sl8.php on line 1283

Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user 'saloth'@'localhost' (using password: NO) in /home/saloth/public_html/wp-content/plugins/securepress-plugin/sl8.php on line 1284

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/saloth/public_html/wp-content/plugins/securepress-plugin/sl8.php on line 1284

Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user 'saloth'@'localhost' (using password: NO) in /home/saloth/public_html/wp-content/plugins/securepress-plugin/sl8.php on line 1285

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/saloth/public_html/wp-content/plugins/securepress-plugin/sl8.php on line 1285

Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user 'saloth'@'localhost' (using password: NO) in /home/saloth/public_html/wp-content/plugins/securepress-plugin/sl8.php on line 1288

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/saloth/public_html/wp-content/plugins/securepress-plugin/sl8.php on line 1288
آخر فرصة : سلطان العثيم

  • RSS
  • Delicious
  • Digg
  • Facebook
  • Twitter
  • Linkedin
  • Youtube

آخر فرصة

الكاتب admin 16 - يونيو - 2014 لايوجد تعليق 0 عدد الزوار

كانت دفة الحوار في المكان تتحول نحو الحديث عن الفرص في الحياة، وبدأ الحضور يتحدث عن ندرة الفرصة وقلة وجودها، وظهرت في ثنايا الحديث الكلمة الشهيرة «الفرصة تطرق بابك مرة واحدة ولا تعود».

كان الحديث واسعاً عن الندرة والقلة، وهذا الطرح لم يكن وليد الصدفة، بل هو في الغالب ثقافة مجتمع، لكنه آمن أن الرواد لا يفكرون حسب نظرية السائد والشائع والمنتشر، بل لهم طريقة تفكير تجعلهم أفضل من أقرانهم لأنه باختصار طريقة التفكير المختلفة تعطي نتائج مختلفة عكس ما كان يتوقع الناس!!.
قانون الندرة وقانون الوفرة من القوانين الكونية المهمة التي لها دلالات واضحة من خلال التأصيل الشرعي أو البحث العلمي أو الواقع المشاهد، العجيب في الأمر أن المؤمنين بقانون الندرة هم في الغالب لا يحصلون إلا على القليل من الخيرات التي تملأ عالمنا بفضل الله جل في علاه الذي جعل الخيرات متاحة، لكن لمن يفعل الأسباب ويطمح للمزيد، وفي المقابل تجد المؤمنين بقانون الوفرة ينطلقون أحيانا من الصفر ويحققون الكثير من النجاح والعلم والمال والتأثير والشهرة والمكانة ومحبة الناس والطمأنينة النفسية والسلام الداخلي، ويحققون رسالتهم في الحياة.
وهذا يدعونا أكثر إلى تأمل النوايا التي هي جزء من طريقة التفكير ثم نراقب الأفكار التي تقودنا إلى القرارات والسلوكيات.
لم أر انساناً أدمن الشكوى والأعذار وصل لمبتغاه، ولا اعرف شخصاً سجن نفسه داخل حواجز وهمية وأسوار من سواد وآمن بأن كل ما حوله صعب المنال واستطاع أن يكون من أهل الذكر والتميز، ولم ألتق بشخص ناجح إلا وكان لديه إيمان بكرم الله واحسانه وكثرة عطائه ووفرة الفرصة مهما انطلق هذا الإنسان من بيئة قاسية أو ظروف صعبة أو معاناة معينة، وهذا ممن أحسن التوكل ثم العمل.
عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه يهاجر من مكة إلى المدينة تاركا خلفه كل ثروته ويبدأ من جديد، لكن بنوايا ايجابية وأفكار مشرقة وروح صامدة وتوكل على الله ويقين بكرمه فيكون من اثرى أهل الأرض في ذلك الزمان، حتى ان إبله إذا رجعت من المرعى تهتز معها بيوت المدينة من كثرتها!!.
وهنا قصة بائع التمر القادم من المدينة إلى بغداد وسخر منه الناس أن قدم بالتمر إلى بلاد التمر (العراق) وتوعدوه بالخسارة وهو في الطريق يقبل على هذه الصفقة بظن جميل بالله وسعي حثيث واتقان، وفعلاً يكون هناك مرض خطير في بغداد وتخرج اشاعة أن الشفاء في تمر فلان فيبيعه كله بأغلى الأثمان!!.
علينا أن نتوقف عن الحديث عن آخر فرصة، وانتهى زمن الفرصة، والفرص محدودة والناس كثيرة والموارد شحيحة، فالكون بخالقه عز في علاه فيه من الخيرات والأرزاق الكثير الكثير، لكن لنضع الحديث القدسي «أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ» شعارا عملياً لحياتنا، ونؤمن بأن الأرزاق والخيرات سوف تنفتح علينا إذا فكرنا بالشكل الصحيح، ونفذنا بالطريقة المثلى، وأتقنا معادلة الحياة، وتجنبنا «جماعة الحظ والصدفة والصعب والمستحيل»، وصمدنا أمام الظروف والتحديات، فما أكثر المشاركين في السباق، لكن ما أقل الواصلين لخط النهاية، حيث ينسحب من التنافس من لا يقوى على الصبر والتحمل.فحياتك هي ترجمة لسقف توقعاتك وطموحك وأعمالك، فالصقر يطير في الأعلى لأنه يبحث عن القمم، والدجاج لا يعرف لون السماء لأنه تعود أن لا يرفع رأسه من الأرض، ولكل وجهة هو موليها..

Digg This
Reddit This
Stumble Now!
Buzz This
Vote on DZone
Share on Facebook
Bookmark this on Delicious
Kick It on DotNetKicks.com
Shout it
Share on LinkedIn
Bookmark this on Technorati
Post on Twitter
Google Buzz (aka. Google Reader)