Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user 'saloth'@'localhost' (using password: NO) in /home/saloth/public_html/wp-content/plugins/securepress-plugin/sl8.php on line 1283

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/saloth/public_html/wp-content/plugins/securepress-plugin/sl8.php on line 1283

Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user 'saloth'@'localhost' (using password: NO) in /home/saloth/public_html/wp-content/plugins/securepress-plugin/sl8.php on line 1284

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/saloth/public_html/wp-content/plugins/securepress-plugin/sl8.php on line 1284

Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user 'saloth'@'localhost' (using password: NO) in /home/saloth/public_html/wp-content/plugins/securepress-plugin/sl8.php on line 1285

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/saloth/public_html/wp-content/plugins/securepress-plugin/sl8.php on line 1285

Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user 'saloth'@'localhost' (using password: NO) in /home/saloth/public_html/wp-content/plugins/securepress-plugin/sl8.php on line 1288

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/saloth/public_html/wp-content/plugins/securepress-plugin/sl8.php on line 1288
العلم ظلام..!! : سلطان العثيم

  • RSS
  • Delicious
  • Digg
  • Facebook
  • Twitter
  • Linkedin
  • Youtube

العلم ظلام..!!

الكاتب admin 16 - يونيو - 2014 لايوجد تعليق 0 عدد الزوار

جهاز الجوال لا يكف عن الرنين والرسائل، تهان لا تنتهي بعودة صاحبي من بلاد العم سام، حيث كانت البعثة التي كان الكثير ممن حوله يراهنون انه عندما يعود سوف يكون إنسانا مهما جدا وفي وظيفة  «قد الدنيا».
مرت الأشهر وصاحبي يراوح مكانه متردداً، أين يتجه؟ فلم يحسم هدفه بعد، فطائرته معلقة في الأجواء لا تدري في أي مدرج تهبط!!
العجيب أنه غادر الوطن قبل سنوات وهو لا يعرف إلى أي تخصص ينتسب وترك ذلك للمزاج، وربما إلى رغبة «الشلة»، والتي لها دور كبير في توجيه البعض منا في واحد من أهم قرارات الحياة، وهو التخصص الذي يحدد مسار الرحلة الأهم لنا!!

هناك كذبة كبيرة ابتلعناها ونحن صغار، وهي كذبة العلم نور!!، وبكل أسف، لم نفكر في هذا المثل 

ضاع الوقت على صاحبي وهو ما زال يترنح ويتردد، والكل مستغرب من هذا الدوران حول الذات، وكان بعض البسطاء حوله يعتقدون أن تجربة الابتعاث كفيلة بتحويله إلى قائد محنك يعرف كيف يحدد الهدف وينسج الرؤية المستقبلية ويضع استراتيجيات التطبيق وتحويل الأفكار إلى أعمال، لكن لم يكن ذاك هو الواقع.
سألته ذات مساء: ما هي الحلقة القادمة في مسلسل حياتك ياصديقي؟؟، فرد «خلها على ربك «يعني» سوف اترك الأمور إلى الصدف» وربما كان يريد أن يعيش دور الضحية بعض الوقت مثل بعض من حوله حتى يجتذب تعاطف الناس!!
حياة صاحبي ليس حصراً عليه، بل هي حياة بعض الناس الذين يتوفر لديهم مؤهلات علمية أو اطلاع واسع وفهم أو قوة في الوعي أو خبرات عميقة، لكنهم لا يستطيعون تطويع هذا العلم في ميدان الحياة، فهم مكتبات تمشي لكن النتائج على ارض الواقع مخيبة للآمال، فلم يستطيعوا تحويل الأفكار إلى فرص، والعلوم إلى مشاريع، والطموح إلى واقع، والهمم إلى رغبات، والأماني إلى منتجات، فلم يتعدَ بعضهم لمعان الشهادة وهيلمان الألقاب!!
هذا الواقع يطرح علينا فكرة مهمة، وهي أهمية وجود رغبة ومهارة كافية لتحويل هذه العلوم إلى مناخ تطبيق والخروج من عقدة أن الحصول على الشهادة أو الذهاب إلى البعثة أو حضور دورة هو الغاية، ولم نعلم أنها فاتحة الطريق وبسملة القراءة فالمهم هنا التطبيق وترجمة كل ما سبق إلى واقع.
همس في أذني بروفيسور الاقتصاد في الجامعة قائلاً: هل تعلم ياسلطان أن جزءاً من زملائي خبراء وعلماء الاقتصاد لا يعرفون إدارة ميزانية بيوتهم؟ وهم يغرقون في «شبر ماء» رغم أنهم يتحدثون عن الأفكار الكبرى في الاقتصاد والمال والاستثمار والادخار!!
هناك كذبة كبيرة ابتلعناها ونحن صغار، وهي كذبة العلم نور!!، وبكل أسف، لم نفكر في هذا المثل الذي نردده على غير تأمل، وصواب الحقيقة وتمامها، هو « العلم نور والعمل شمس» فالعلم المخزن ظلام دامس وحيرة لا تنتهي!!
فكل علم لا يتحول إلى عمل هو مبتور ناقص خُزن في الأذهان ولم يستفد منه صاحبه ولا المجتمع بل هو أشبه بأكياس القمح التي حُبست في مخزنٍ وقت المجاعة.
ورد في الدعاء الجميل «اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا»، ولقد أكد القرآن على ذلك في أكثر من موضع وهذا يعود لأهمية أن نستفيد من العلم حتى نكسبه النور والانتشار، وأن العلم ليس مقصودا لذاته بل لنفعه الخاص والمتعدي إلى البشرية والإنسان باني الحضارة وعامر هذا الكوكب.
فما أجمل أن تقرن علمك بالعمل، ونيتك بالعطاء، وأفكارك بالتنفيذ، فعندها سوف يكون لديك سجل هائلُ من الانجازات والأعمال والمشاريع والنجاحات، حتى وإن كانت صغيرة لكن التراكمات تجعلها عالية كالجبال، فعندما ترحل لن يسأل أحد كم شهادة حصل بل كم عملاً ترك!!

Digg This
Reddit This
Stumble Now!
Buzz This
Vote on DZone
Share on Facebook
Bookmark this on Delicious
Kick It on DotNetKicks.com
Shout it
Share on LinkedIn
Bookmark this on Technorati
Post on Twitter
Google Buzz (aka. Google Reader)