Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user 'saloth'@'localhost' (using password: NO) in /home/saloth/public_html/wp-content/plugins/securepress-plugin/sl8.php on line 1283

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/saloth/public_html/wp-content/plugins/securepress-plugin/sl8.php on line 1283

Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user 'saloth'@'localhost' (using password: NO) in /home/saloth/public_html/wp-content/plugins/securepress-plugin/sl8.php on line 1284

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/saloth/public_html/wp-content/plugins/securepress-plugin/sl8.php on line 1284

Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user 'saloth'@'localhost' (using password: NO) in /home/saloth/public_html/wp-content/plugins/securepress-plugin/sl8.php on line 1285

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/saloth/public_html/wp-content/plugins/securepress-plugin/sl8.php on line 1285

Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user 'saloth'@'localhost' (using password: NO) in /home/saloth/public_html/wp-content/plugins/securepress-plugin/sl8.php on line 1288

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/saloth/public_html/wp-content/plugins/securepress-plugin/sl8.php on line 1288
المخلوق العجيب! : سلطان العثيم

  • RSS
  • Delicious
  • Digg
  • Facebook
  • Twitter
  • Linkedin
  • Youtube

المخلوق العجيب!

الكاتب admin 20 - سبتمبر - 2012 لايوجد تعليق 0 عدد الزوار

بقلم: محمد صالح البدراني – يقظة فكر

لا أدري لماذا أتصوَّر أنَّ المرأة تُعشق ولا تَعشِق، بل هي أسمى من أنْ تَطلُب وإنَّمَا هي من ينبغي أن يُطْلَب.. قد يستغرب أحدكم هذا الطرح من كهلٍ أو ربَّما شاب وكأنَّنا ندخل سورًا محرَّمًا الحديث فيه، لكنَّني وددتُ أنْ ألفت النَّظر إلى أنَّ كثيرًا من الرِّجال يطلبُ أنْ تكونَ المرأة مثل الرَّجل وهي لا يمكن أن تكون مثله!، صلة العلاقات والقربى (صلة الرحم) تلك الصلة التي تمر عبر المرأة, والمرأة وحدها لأنَّها الأمينة عليه وعلى صفائه.

هذا المخلوق الذي يوصف بالضعف بما يُضعف الرجال, لكنها معانٍ للقوّة والرّقة والجمال، له أسلحة يصبح مغفَّلاً من حاول أنْ يتجاوزَ حدود نظرها، فهي قادرةٌ واعيةٌ وتعرف حدود حراكها، لا يمكن أن تصف حركتها بالرّعونة فهي جهاز تخطيط مستنير يعرف حدود الفشل وبوادر النجاح, هنالك دائمًا في ذهنها مواصفات لنموذجٍ لا يعني أنها تَسْتَسْلِم له, بل أنَّها تقدّره وتُبقيه في صيانة مشاعرها.

من يقرأ التاريخ عليه أنْ يتفكّر في مواطن القوَّة للمرأة, لا ينظر إليها حاملة للسيف مخترقة الجموع, فتلك شواذٌ في ظاهر الفعل, وأعني النُدرة في التعبير عن مظهر القوة, بيد أنَّنا نراها دومًا تَحكُم المواقف، أو تستقبل الشَطَحَات بعزيمة، هذا المخلوق لم توضّحه شريعة أو فِكر مثل ما تناوله الإسلام ونبي الإسلام، فالمستطلع للسيرة والتاريخ يرى أيضًا معنى هذا القول عمليًّا, ولا أريد أن أسوق الشواهد، اليوم نرى أن هنالك حراكًا قويًّا لهذا المخلوق، تَحَرُّكٌ دءوب من أجلِ العقيدة، الحركات الإسلاميَّة تُبرز المرأة في الحركة السياسيَّة رغم أنَّ ما يقمع ظهورها في الموقع المراد هو ازدواجيَّة التَّفاعل بين العادات والتقاليد وبين الشَّريعة الأَصل، هذا الأمر ينبغي أن نمحِّصَهُ بدقَّة, الحركات ترى انفصالاً بين الحركة النسويَّة والحركة البارزة الذكوريَّة في شتَّى أنحاء العالم, ولا ترى اقترانًا إلا في الحركة الإسلاميَّة.

“المرأة” عزيمة لا تلين وصلابة وموقف, إذا تقدمت فلا تراها تتراجع، تلك ميزة هذا المخلوق الحاوي للحياة المنمِّي لها، وكأنَّ الحَمل والولادة إخبارٌ من الخالق لنا أنَّ “هنا تكمن معاني الديمومة، وأنَّ السَّعادة مع الألم”.

إنَّ الإضاءة لا تأتي إلا من زجاجٍ رقيق، أو في طبقات الجو النظيفة، الرِّقة وضوحٌ للرُّؤية، والكسر أو عكرة الجو يعني الظلام، ولكي تُبقي كفاءة الإنارة في أي كريستال، لابدّ أنْ تمسحَ عنه الغبار بهدوءٍ وترعاهُ بصبر.

إنْ كانَ هنالك عَظَمَةٌ ظاهرةٌ في رجلٍ, فلاشك أنَّه نابعٌ من سندٍ قوي، أو ألمٍ عتيد، لكن لا يُمكن أنْ تجدَ إبداعًا عند امرأة بشكل منظَّم ما لم تُدرك فعلاً أنَّها تنثرُ كلّ طِيبها على الناس، بزهوٍّ وجمال.. فجمالها المرأة ليس بالصورة وحسب، بل بما تُعطيه من مشاعر في وقتها وحينها، وبنظامٍ معبِّر عن كينونةٍ منظمَّة بروعة الخلق لهذا المخلوق العجيب.

هذا الموضوع حين كتبته, لم أكتبه لأتمَّهُ وإنَّما ليتمَّه من يقرأه ليضع تصوّره، ونحن في زمنٍ إنْ كان لنا فيه نجاح فعلينا أن نُراقب نشاط المرأة فيه، في زمنٍ يتأثّر الرجال بضعف الظرف، وتبقى المرأة بطبيعتها فوق هذه المؤثرات متى ما اعتقدت، وآمنت بدرب، أو حددت الهدف، فإنَّ لصبرِها مطاولة عجيبة لتحقق المراد, ليس فيه خضوع واستسلام فهذا المخلوق لا يستسلم إلا إذا أراد هو الاستسلام، وإنْ كان هنالك من بابِ أملٍ واسع للنَّهضة فبعودة الوعي للمرأة ورفعها الراية، راضِيَةً مرضيَّة

Digg This
Reddit This
Stumble Now!
Buzz This
Vote on DZone
Share on Facebook
Bookmark this on Delicious
Kick It on DotNetKicks.com
Shout it
Share on LinkedIn
Bookmark this on Technorati
Post on Twitter
Google Buzz (aka. Google Reader)