Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user 'saloth'@'localhost' (using password: NO) in /home/saloth/public_html/wp-content/plugins/securepress-plugin/sl8.php on line 1283

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/saloth/public_html/wp-content/plugins/securepress-plugin/sl8.php on line 1283

Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user 'saloth'@'localhost' (using password: NO) in /home/saloth/public_html/wp-content/plugins/securepress-plugin/sl8.php on line 1284

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/saloth/public_html/wp-content/plugins/securepress-plugin/sl8.php on line 1284

Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user 'saloth'@'localhost' (using password: NO) in /home/saloth/public_html/wp-content/plugins/securepress-plugin/sl8.php on line 1285

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/saloth/public_html/wp-content/plugins/securepress-plugin/sl8.php on line 1285

Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user 'saloth'@'localhost' (using password: NO) in /home/saloth/public_html/wp-content/plugins/securepress-plugin/sl8.php on line 1288

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/saloth/public_html/wp-content/plugins/securepress-plugin/sl8.php on line 1288
العيد .. من زاوية أخرى : سلطان العثيم

  • RSS
  • Delicious
  • Digg
  • Facebook
  • Twitter
  • Linkedin
  • Youtube

العيد .. من زاوية أخرى

الكاتب admin 20 - سبتمبر - 2012 لايوجد تعليق 0 عدد الزوار

بقلم : عبد المجيد تمراز – يقظة فكر

العيد .. طفولة متجددة

يقال أن العيد: (فرحة الأطفال وأحزان الرجال).. والمقصود أنّ العيد هو عيد الطفل ذلك الكائن النوراني الصغير الذي لم تلوثه الإرادة البشرية الخاطئة بعد.. وكثيراً ما أسمع الأدباء يقولون بنظرية (عيد الأطفال) ذلك أنهم هم مادة العيد وقوامه وهم سببه.. لكن أما دروا أن داخل كيان كل إنسان طفلاً لا يكبر .. ذلك الطفل البريء الذي نادى عليه الوجدانيين بإنقاذه دائماً والمحافظة عليه.. إن فرحته خارج حدود الزمان لأنه طفل لا يعرف حدود الأرقام.. يقول العقّاد/ أنا صـ 53: (إن الطفولة هي قوام العيد كله فلولا الأطفال لما أستطاع المجتمع أو يوقت الفرح مقدماً بميقات معلوم في يوم من الأيام، ولكن هات للمجتمع أطفال يفرحون بالكساء الجيد واللعب المباح وأنت الكفيل بفرح المجتمع كله على الرغم منه).. أليس فينا كلنا ذلك الطفل الذي يفرح بالكساء الجديد واللعب المباح.. بلى.. فالأطفال الصغار معاني مجسدة.. والأطفال الكبار معاني مخبأة..

يقول مصطفى صادق الرافعي/ وحي القلم صـ 26:
أيتها الرياض المنورة بأزهارها..
أيتها الطيور المغردة بألحانها..
أيتها الأشجار المصفقة بأغصانها..
أيتها النجوم المتلألئة بالنور الدائم..
أنت شتى.. ولكنك جميعاً في هؤلاء الأطفال يوم العيد..!
..فجدد براءتك..جدد طفولتك..

العيد .. هو عيد القلب:

نعم أنا أؤمن بقوة اللحظات الكونية ولكن أؤمن أيضاً بأن الإنسان له القدرة على أن يخلقها.. لذلك العيد هو دائماً معنا أو دائماً ما نملك أسبابه.. ويقول في ذلك الشيخ علي الطنطاوي/ صور وخواطر صـ 364: (إن العيد في حقيقته هو عيد القلب.. فإن لم تملأ القلوب المسرة، ولم يترعها الرضا، ولم تعمها الفرحة، كان العيد مجرد رقم على التقويم).

المنظور الإنساني والزماني للعيد:

النفس الإنسانية تحتاج إلى لحظة تشتد فيها أسباب الفرح.. وقد يكون الإنسان جاهلاً بذلك كي يضع لنفسه مخططاً من أجل هذا.. وبسبب ذلك وضع الله عز وجل البعد الزماني المؤقت لكي يكون جرساً يدق ليذكر النفس بالاستعداد لتلك التقنية التي تحتاجها كي تمتد في العيش بسعادة.. لذلك العيد هو إنساني قبل أن يكون ظرف زماني.. لأن فينا بُعداً أكبر من حدود الزمان ذلك عندما تشد الإنسانية أيادي بعضها البعض وتتوحد في الفكرة تصبح هي العيد بتلك المشاركة وبذلك التوحد في الشعور والفكرة، بها يستطيع الإنسان أن يحطم قيود الزمان والمكان.. ويقول جبران خليل جبران/ النبي صـ 150: (بيد أن غير المقيد فيك بالزمان يعرف حقيقة أن الحياة لا تعرف حدود الزمان.. والزمان أليس الزمان كالمحبة، لا ينقسم ولا الميستقصى؟ ولكن إذا شئتم أن تقسموا الزمان إلى فصول مختلفة في أفكاركم، فاجعلوا كل فصل من فصوله يحيط بجميع الفصول الأخرى، واجعلوا الحاضر يعانق الماضي بالتذكارات، والمستقبل بالحنين والتشوقات) ..

فالعيد هو حب الإنسان لإنسان في لحظة.. في العيد شعورٌ بالوحدة العضوية والروحية لدى البشر وتنمية هائلة لطاقة الكل بحيث يشعر الجزء أنه قطعةٌ من الكل والكل أنه تركيبٌ من الجزء.. يقول الدكتور عبدالوهاب المسيري/ رحلتي الفكرية صـ 43: (أما في العيد فكنا نسقط الحدود مؤقتاً من المجتمع كله، وكان الصراع الطبقي يخف إلى حد كبير إذ كان يعم جو من المساواة الجميلة.. فكانت عبارة (كل سنة وأنت طيب) هي العبارة التي يجدد الناس من خلالها علاقتهم بمفهوم (الإنسانية المشتركة) وبالعناصر الكونية في وجودهم) ..

في العيد .. دروسٌ إجتماعية:

يقول العقّاد: (كم للعيد من دروس تمر بالصغار والكبار، ولا ندري متى تصلح للعظة والاعتبار).. نعم لكل عيد درس ذلك أنها لحظة يحتك بها الإنسان بقوة غير مسبقة بنظامه الاجتماعي فقد تجتمع الأضداد النفسية في مكان يجمع الأشكال الجسمانية.. ففي كل عيد ستتعلم درساً جديداً لأن ظروف اللحظة تسمح بذلك ففي لحظة التكثف الإجتماعي واتحاد الفكرة وموافقة الظرف الزماني يحدث حدث خطير.. تسقط الأقنعة.. وعندما يسقط قناع الإنسان أمامه حلّين:

  1. إما أن يظهر حقيقته وهنا إما اصطدام أو تكامل..
  2. وإما يخفيها بقناع جديد لم يعتد عليه ولم يعتد غيره أن يروه عليه أيضاً فترى ظاهرة التوتر داخل الاجتماعات العائلية أو أياً كانت في مثل هذه اللحظات..

ومن زاوية التعلم فسقوط الأقنعة يعطينا فرصة أكبر لنرى الحقيقة كما هي.. لا كما نريد..

وأما لإخواني المسملين خاصة .. فالعيد ( أمل ):

العيد مظهر التجديد فكن كذلك .. في العيد رمزٌ لقدرة الإنسان على أن يجعل اللحظة خالدة وأن يحول المعاني إلى أسباب فرحته والمادة إلى ينابيع بهجته يغرف منها متى شاء .. ففي العيد إشارة إلى قدرة الإنسان على تحويل الواقع إلى جنة ولو للحظات بالنسبة للتاريخ.. يشعره بأن هناك أمل وأن الدنيا مازلت تملك إمكانية حصول السعادة..

بحثت عن كلمة أكتبها في هذه المناسبة، فلم أجد  من كلمة مصطفى صادق الرافعي الخالدة في ذلك:
( وليس العيد إلا تعليم الأمّة كيف توجه بقوتها حركة الزمن إلى معنى واحد كلما شاءت، فقد وضع لها الدين هذه القاعدة لتخرج عليها الأمثلة، فتجعل للوطن عيداً مالياً اقتصادياً تبتسم فيه الدراهم بعضها إلى بعض، وتخترع للصناعة عيدها، وتوجد للعلم عيده، وتبتدع للفن مجاليَ زينته، وبالجملة تنشئ لنفسها أياماً تعمل عمل القوّاد العسكريين في قيادة الشعب، يقوده كل يوم منها إلى معنى من معاني النصر .. ليس العيد إلا إشعار هذه الأمة بأن فيها قوة تغيير الأيام، لا إشعارها بأن الأيام تتغير) ..

Digg This
Reddit This
Stumble Now!
Buzz This
Vote on DZone
Share on Facebook
Bookmark this on Delicious
Kick It on DotNetKicks.com
Shout it
Share on LinkedIn
Bookmark this on Technorati
Post on Twitter
Google Buzz (aka. Google Reader)