Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user 'saloth'@'localhost' (using password: NO) in /home/saloth/public_html/wp-content/plugins/securepress-plugin/sl8.php on line 1283

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/saloth/public_html/wp-content/plugins/securepress-plugin/sl8.php on line 1283

Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user 'saloth'@'localhost' (using password: NO) in /home/saloth/public_html/wp-content/plugins/securepress-plugin/sl8.php on line 1284

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/saloth/public_html/wp-content/plugins/securepress-plugin/sl8.php on line 1284

Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user 'saloth'@'localhost' (using password: NO) in /home/saloth/public_html/wp-content/plugins/securepress-plugin/sl8.php on line 1285

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/saloth/public_html/wp-content/plugins/securepress-plugin/sl8.php on line 1285

Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user 'saloth'@'localhost' (using password: NO) in /home/saloth/public_html/wp-content/plugins/securepress-plugin/sl8.php on line 1288

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/saloth/public_html/wp-content/plugins/securepress-plugin/sl8.php on line 1288
محارب من هذا العصر! : سلطان العثيم

  • RSS
  • Delicious
  • Digg
  • Facebook
  • Twitter
  • Linkedin
  • Youtube

محارب من هذا العصر!

الكاتب admin 20 - سبتمبر - 2012 لايوجد تعليق 0 عدد الزوار

المهندس: محمد صالح البدراني – يقظة فكر

لم يهجرني حبيبي ولم أهجره، لم أعده بلقاء أو بالنسيان، فلقد ازدحمت المركب حتى لم يعد لسفره معي مكان، ولا أنساه، ففي نبضي معاني اسمه فكيف يكون النسيان، نتألم ودواءنا قالوا مراً، لكننا ما شفينا رغم أن المر ما زال في الحلق تغص به أنفسنا، وكيف يشفى عليل هجر دواءه وكان ما كان..

قصة تتكرر في أمتي، إنها قصة غادة وصبي، وكهل أو عجوز، وشباب ضاعت أمامهم معاني المستقبل، يبحثون عن وجود، في واقع منظومة تنمية التخلف ترى كل الأشياء تبدو مستحيلة، وتراها سهلة مبتذلة لكن عليك أن تكون متخلفاً ضائعاً خارجاً عن اليقين، أين الإتجاه، ألم يتجه أبي إلى محراب واتخذ الذكر ينتظر قدره، ألم تتجه أمي إلى حيث ترى بأعيننا ما تتمنى وكأنها ليست في الحياة، لم تعرف معاني رسالتها، لكن الإخلاص انبجز عن أمر مفيد..

وأعود كمحارب لا يعلم كيف انفصل عن الجند، أهرب!؟ أم هلك وتشتت الجميع، ليبقى منفرداً في صحراء لا شمس فيها ولا قمر، لكن قميصه المقطع ودماءه التي تقطر منه تؤكد أنه حارب ببسالة من يريد النصر أو الموت الأكيد، ما زال السيف في يده لم يلامس الأرض، والعزيمة تشع في عينيه، لكن!.. لم يعد ذاك المحارب يرى أن النصر بجيش كبير، لم يعد يرى أن الإيمان بالركون إلى انفراد الناسك، ولم يعد يرى أن رسالة ينبغي أن ينقلها لجيل آخر ليبحث عن الفرصة بنمو أفضل، فلا كل هذا هدف، ولا كل هذا حل، علمته غربة قلبه أن يواجه، وأن يتمسك بخيوط ممكنة بعيداً عن الأحلام والهروب، لذا لابد أن يعرف الطريق أن يفقه الواقع وعليه يشيد، وأن يضع رسالته بحروفها كما هي تخاطب الكل ليتجمعوا ولا يفكروا بالهرب أو تأجيل القضية، بل علينا أن نضع لبنة قد نسقط بعد أن نضعها لكننا نشيد جدرانا قوية، لا نبنيها بستار الخوف هشة فتهدمها الريح علينا كما كان الأمر دائما، أو نختبئ في كهف وندعي أننا نحيا لكننا وان عشنا في كهفنا فلن نكون في الحياة وجود.

رسالتي ليست أنا، بل الرسالة ما يمكن أن أفعل وأبنائي بتخطيط ويقين، ليست رسالتي صرخات يرددها الوادي صدى، بل هي كما المطر تنبت كل أرض خصبة تحتضن حبات النهضة وتحلم بمجد الأمة من جديد، بلا أوهام، بلا تصورات مسبقة بل على فقه الواقع وصناعة الحياة بفكر عتيد، هنا تكون رياحين يقظة الفكر، في إنسان كغيره من الناس يفشل وينجح، يحيا ويموت، يعلّم ويتعلم.

قد لا نحتفظ بحبيب، لكن حبه في قلبنا يبقى، فليست جبابرة الناس من تبني، وإنما هو الإنسان الذي يخرج من المعاناة، لينطلق بحلول ويستمع لحلول، لكي لا يهرب من أهله، وإنما ينجدهم ويحيا معهم، وفيهم، ليست هذه الكلمات مثالية أو هي خيال شاعر، بل هي وصف لواقع من يخوض غمار حرب النهضة، لا يتعالى ولا ينفصل بفكره نحو المفروض وما هو المثالي، بل عليه أن يتدرج في الأمثل ثم الأمثل، ولا يحسم المعركة بذاته ولا يقيد ذاته بسلاسل الإحباط، فالمعركة طويلة مديدة كما عرفناها، وتحتاج لجيل أكثر وعيا من معلمه، لجيل يبدع ولا يكتفي بالترديد لكي تحيى حبيبته في قلبه ومعه، ولا يضطر إلى الهروب.

Digg This
Reddit This
Stumble Now!
Buzz This
Vote on DZone
Share on Facebook
Bookmark this on Delicious
Kick It on DotNetKicks.com
Shout it
Share on LinkedIn
Bookmark this on Technorati
Post on Twitter
Google Buzz (aka. Google Reader)