Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user 'saloth'@'localhost' (using password: NO) in /home/saloth/public_html/wp-content/plugins/securepress-plugin/sl8.php on line 1283

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/saloth/public_html/wp-content/plugins/securepress-plugin/sl8.php on line 1283

Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user 'saloth'@'localhost' (using password: NO) in /home/saloth/public_html/wp-content/plugins/securepress-plugin/sl8.php on line 1284

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/saloth/public_html/wp-content/plugins/securepress-plugin/sl8.php on line 1284

Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user 'saloth'@'localhost' (using password: NO) in /home/saloth/public_html/wp-content/plugins/securepress-plugin/sl8.php on line 1285

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/saloth/public_html/wp-content/plugins/securepress-plugin/sl8.php on line 1285

Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user 'saloth'@'localhost' (using password: NO) in /home/saloth/public_html/wp-content/plugins/securepress-plugin/sl8.php on line 1288

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/saloth/public_html/wp-content/plugins/securepress-plugin/sl8.php on line 1288
فوضى منظمة [4] : سلطان العثيم

  • RSS
  • Delicious
  • Digg
  • Facebook
  • Twitter
  • Linkedin
  • Youtube

فوضى منظمة [4]

الكاتب admin 20 - سبتمبر - 2012 لايوجد تعليق 0 عدد الزوار

عمار البلتاجي – يقظة فكر

بعد أن استعرضنا بإيجاز دور الرؤية الواضحة والبصيرة الواعية في إحداث تنظيم للفوضى وتوجيه لها في مسار الحراك الحضاري والإصلاح النهضوي، ننتقل لرباعية خطيرة تعاني منها أمتنا في الحراك الإصلاحي الحضاري على مستويي التنظير والتطبيق.. وتتطلب جهد مضاعف من مجاهدي الفكر المرابطين على حصون الكلمة وثغور المعرفة والثقافة لتشكيل بنية معرفية واضحة ومنهجية تفكير سديدة تساهم في زيادة الفاعلية والتأثير وتحسين نتائج الحراك الإصلاحي1.

 

الشمول:

( قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) | (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ).

يتطلب الفعل الحضاري المؤثر والفعال إدراك شامل وإحاطة نظرية بكافة الأبعاد، والإلمام بفكرة عامة عن كل مسار من مسارات الحراك الإصلاحي الحضاري، على مستوى التنظير والفكر والقناعات النظرية (دون الممارسة التي سنتناولها حين الحديث عن التخصص)، وهو ما يؤدي لنشوء تقدير متبادل بين العاملين على الجبهات المختلفة والميادين المتنوعة والمختلفة، مما يسهم في تقليل الاحتكاك الداخلي، وزيادة الفاعلية والتأثير والتمدد الحضاري، وبالعودة للحديث عن المرجعية الحضارية للأمة نراها متناسبة جداً مع مبدأ الشمول…

فالشمولية خصيصة من خصائص الإسلام كفلسفة حضارية تنتظم شؤون الإنسان ومصلحته؛ فهو منهج متكامل، وتشريع شامل متجانس متناسق لكل مجالات الحياة: إيمان وعمل، عقيدة وشريعة ، عبادة ومعاملة، فكر وعاطفة ، أخلاق وعمران ، فشريعة الله”تمثل منهجًا شاملاً متكاملاً للحياة البشرية؛ يتناول بالتنظيم والتوجيه والتطوير كل جوانب الحياة الإنسانية في جميع حالاتها، وفي كل صورها وأشكالها” 2.

وهو متجاوز للزمان والمكان ، ينتظم كافة مناحي الحياة واحتياجات الخلق (شمولية الزمان والمكان والموضوع).

لذا فالعمل الحضاري الإسلامي يشمل كل جوانب الحياة.

وهذا معنى قول الله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً) وشمولية الفهم لا تنافي تخصصية الممارسة كما سنبين لاحقاً.

فهم الإسلام فهما صحيحا كدين يستوعب جميع جوانب الحياة سياسية واقتصادية وأخلاقية وغيرها لا يلزم منه بالضرورة أن يكون التطبيق شاملاً لكل هذه الميادين، فهناك فرق بين “شمول الفهم” و”شمول العمل”.

 

التخصص:

وفي ظل واقع معقد مركب متشابك يفرض على العاملين في النهضة والإصلاح الحضاري ضرورة التخصص على مستوى الممارسة ؛ لتحقيق الإبداع والكفاءة والكفاية .

والتخصص التكاملي منهج نبوي أصيل؛ فأصحاب النبي -عليه الصلاة والسلام- مع علو هممهم وقوة إيمانهم وحماسهم تخصصوا في أدوار وفنون متكاملة منفصلة عن بعضها في أغلب الأحيان ، بحيث أبدع كلُ منهم في مجاله الذي تميز فيه ( حسان بن ثابت شعر وفصاحة بيان مع غياب المهارة الجهادية والقتالية وبالعكس خالد بن الوليد –رضي الله عنهم جميعاً ) حتى اكتملت الصورة النهائية بالتخصص التكاملي فكانت تجسيداً واقعياً لشمولية الإسلام.

(فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ)

لذا يصير لزاماً على كل فرد على حدة 3 “التخصص بجانب علمي أو معرفي أو فني من الجوانب الحضارية ، كأن يمارس الأدب ، أو ينبش عن آثار، أو يحلل التاريخ، أو يتقن التصوير ، أو يبدع الخط ، أو يحاول التفلسف ، أو يشتغل بإدارة مؤسسة تطوعية ، أو يحسن الخطابة والكتابة ، أو يتقن التدريب ….. ؛ لأن تيار الحضارة يسير عارماً ، والحركات الإصلاحية لا تجمع رجالها لتتكاثر بأعدادهم وتفخر بسوادهم ، وإنما لتربيهم وتقذف بهم تارة أخرى إلى أرض الحياة الواسعة ليحاولوا إصلاح المعوج واستئناف حياة الإيمان ورفع بناء الحضارة الإسلامية الجديدة، ولا بد أن يضع كل نبيل حجراً في هذا البناء ليشمخ ، ودونه الاختيار والتلون، ويقسم الله له بعد النية وبذل الجهد ما يشاء من المثوبة والتوفيق”. 4

 

التكامل:

فالحراك الإصلاحي الحضاري والفعل الحضاري “يشمل” مسارات متعددة .مثل، التربية ، والتنمية الشخصية ، ومسارات الإصلاح السياسي ، والإصلاح الاجتماعي ، والإصلاح الاقتصادي ، والطب الفكري والتنمية الثقافية ، والعلوم الطبيعية ، والإنسانية ، والأعمال الخيرية والتطوعية ، والمؤسسات المدنية والرسمية …

بحيث تسير هذه المسارات متوازية بصيغة تكاملية وتعتبر روافع لبعضها البعض ؛ فالإصلاح الاجتماعي والاقتصادي –كمثال- يعتبر رافعة لكل جهد إصلاحي سياسي .. وقد كان للشيخ محمد عبده فضل السبق في إدراك أهمية مبدأ الروافع حين انسداد بعض المسارات والأبواب المغلقة فيلجأ حينها رواد الإصلاح لمسارات أخرى تكون رافعة فيما بعد للمسارات المسدودة حين تغير الأوضاع …

والتكامل -إنما نعني به- اجتماع معان وأُمور ومسارات عمل يكمل بعضها بعضًا، ولا يستغنى بأحدها عن الآخر، لكي يؤدي الإنسان رسالته كاملة في عمارة الأرض، وخلافة الله وعبادته، كما أمر الله تعالى، وتؤدي الأمة رسالتها في هداية الناس، وتكون كما أراد الله لها: “كنتم خير أمة أُخرجت للناس”

ولعل الحديث هنا يوجه للحركات الإسلامية –باعتبارها مناط التعويل- لإدراك أوجه التكامل والشمول والتخصص في أولوية تحركاتها الإصلاحية فالتركيز على علوم الشرعية لا يغني عن الممارسة السياسية المنطلقة من المرجعية الحضارية للأمة (الأيديولجيا الإسلامية) ، وإعطاء الأولوية للتربية وبناء الفرد المسلم المتوازن يسير بالتوازي والتتمة مع تقديم رؤية إسلامية لحل مشاكل الأمة وأزمتها الحضارية المركبة ، والمقاومة المسلحة تتكامل مع العمل الاجتماعي والأدوار الاجتماعية والخيرية والأنشطة المجتمعية ؛ فيصير الاختلاف في أوجه العطاء التخصصية مصدر تكامل وشمول وانسجام وتآلف ، لا مصدر فرقة وتناحر داخلي حول ترتيب الأولويات أو الإمكانيات أو رؤى التشخيص والعلاج ، كما هو الحادث حالياً للأسف! .

 

الفصل:

وهذه من معلومات التخصص والتكامل بالضرورة! ، فالتخصص في أحد مجالات الحراك الإصلاحي يلزمه الفصل 5 ، والتمييز التخصصي وإدراك أوجه التمايز وضرورة التكامل (التي تفرض الفصل التخصصي) بين مسارات الحراك الإصلاحي الحضاري 6.

ونقترح لتحقيق (الفصل التخصصي) مبدأ إنابة الواجهات والتي تُعنى كل منها بأحد المسارات وتقتصر عليها للتميز فيها.

وقد دعا فضيلة الشيخ القرضاوي في أكثر من موضع في كتبه إلى تقاسم الحركات الإسلامية للواجبات بعد ما رأى صعوبة أو استحالة أو عدم جدوى ذوبانها في تنظيم واحد، ورأى صواب تخصص بعضها في أداء أدوار علمية أو اجتماعية أو سياسية معينة في إطار من الحب الأخوي والتنسيق والتعاون 7. .

 

_____الهوامشـ___________________________________________________________________________

  1. نحن مطالبون بإستفراغ الوسع وبذل الجهد والأخذ بالأسباب (المادية والمعنوية) وهذا إن تحقق يؤدي لتحصيل النتائج وإدراك الغايات والأهداف والمنهج القرآني ينسب النصر لله عز وجل والهزيمة للمسلمين ! يقول تعالى: {و ما النصر إلا من عند الله)…. (أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم).
  2. خصائص التصور الإسلامي ومقوماته  ، سيد قطب
  3. وكذلك على كل حركة إصلاحية أن تتخصص في بعض المسارات وتتقنها وتبدع فيها وتتكامل الجهود الإصلاحية بالتخصص الجماعي والفردي ؛ فلا يوجد “سوبر إنسان” ولا “سوبر حركة” يستطيع الوفاء وحده بكل متطلبات النهضة التي تحتاجها الأمة.
  4. صناعة الحياة ، بتصرف يسير ، محمد أحمد الراشد
  5. الفرد لا يُلزمه فهم الإسلام بشموله ألا يُخصص في الميدان الذي يحسنه. كذلك على مستوى “الجماعات” لا يلزم من تبني جماعة لفكرة أن الإسلام دين يستوعب كافة ميادين الحياة لا يلزم من ذلك أن تخوض الجماعة نفسها كافة هذه الميادين لتبرهن على شمولية الإسلام، بل يمكنها أن تتخصص في جانب تحسنه مع احتفاظها بالفهم الصحيح.
  6. وخاصة الفصل بين الإصلاح السياسي والإصلاح الاجتماعي ؛ بسبب أولوية ترتيب الأولويات وتوزيع الموارد ، وتجنيب حركة الإصلاح الاجتماعي من الدخول في صدام مع السلطة والتيارات السياسية … وفي حالة تبني الخيارين (الإصلاح السياسي مع الاجتماعي) يجب الفصل بين الكيانين إلا على مستوى المرجعية الفكرية بطبيعة الحال ، وهذا يفيد أيضاً لتحقيق التخصصية كما أسلف المقال .
  7. الصحوة الإسلامية بين المراهقة والرشد ، الصحوة الإسلامية بين الاختلاف المشروع والتفرق المذموم ، فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي
Digg This
Reddit This
Stumble Now!
Buzz This
Vote on DZone
Share on Facebook
Bookmark this on Delicious
Kick It on DotNetKicks.com
Shout it
Share on LinkedIn
Bookmark this on Technorati
Post on Twitter
Google Buzz (aka. Google Reader)